اللغة العربية

منتدى حواريناقش المنهاج الجديدللغة العربية للصف الأول الثانوي

    شرح قصيدة وكان الفتح لحسان بن ثابت

    شاطر

    محمد اللبواني

    عدد المساهمات: 18
    تاريخ التسجيل: 22/11/2010
    العمر: 19

    شرح قصيدة وكان الفتح لحسان بن ثابت

    مُساهمة  محمد اللبواني في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 3:04 pm



    شرح قصيدة وكان الفتح لحسان بن ثابت


    عدمنا خيلنا لا عاشت أو فقدناها
    مصعدات أي مسرعات في الصعود
    النقع:الغبارويقصد به هنا غبار الحرب,
    كداء: موضع الثنية العليا بمكة, وقد دخل الرسول مكة عام الفتح منها , يبارين الأسنة:تسابق الأفراس الرماح الموضوعة على جنب الفارس,
    السنان : نصل الرمح
    الأسل:الرماح الجيدة ,
    متمطّرات: تمطّرت الخيل أي ذهبت مسرعة
    تلطمهن بالخمر: تضربهن بالخمر لتردهن(والمقصود نساء قريش)
    الخمار: غطاء الرأس للمرأة
    انكشف الغطاء : أي انكشف عما وعد الله نبيه من فتح مكة,
    روح القدس : جبريل عليه السلام ,
    القدس :الطهارة ,
    كفاء :مثيل ونظير,
    يسرت: سيرت,
    عرضتها اللقاء: اعتادت التعرض للقتال وقويت عليه
    اعتمرنا : من العمرة زيارة البيت الحرام بشروط مخصوصة
    الجزاء :المكافأة على الشيء إن خيراً وإن شراً
    صارم : ماض قاطع
    الحنيف :المائل من الشرك إلى الإيمان الاستفهام في قوله أتهجوه للإنكار

    شرح الأبيات

    1 –لا عاشت خيلنا إن لم تهاجمكم من أعلى مكة المكان المسمى كداء وستثير الغبار بسيرها لشدة عدوها وإقبالها على الحرب

    2-هذه الخيل لشدة شوقها للحرب سلسة القياد ماضية لا تلوي على أحد وهي ذاهبة في الصعود ومباراتها أن يضجع الفارس على رمحه فيركض الفرس ليسبق السنان وعلى أكتاف فرسانها الرماح المتعطشة لدماء العدو
    3- تظل جيادنا مسرعة ثم تخرج نساء المشركين تضرب وجوه الخيل بغطاء رأسها لتردها وكأن سيدنا حسان أوحي إليه بهذا وتكلم بظهر الغيب فقد رووا أن نساء مكة خرجن فعلاً يوم فتحها ولطمن وجوه الخيل بخمرهن ليرددنها
    4-يقول إن لم تتعرضوا لنا حين تغزوكم خيلنا وأخليتم لنا الطريق قصدنا إلى البيت الحرام وزرناه وتم الفتح وانكشف الغطاء عما وعد الله به نبيه من الفتح وهذا أيضاً من موافقة الغيب لحسان
    5- أما إذا لم تعرضوا عنا ونصبتم لنا حرباً فاستعدوا لحرب مضمون لنا فيها النصر
    وفي قوله يعز الله فيه من يشاء من البديع المسمى بالكلام المنصف وهو أن ينصف المتكلم من نفسه أو ممن يتكلم معه فيضطر السامع إلى الإذعان له ولا يجد سبيلاً لإنكاره والمنازعة فيه ومنه قول الله تعالى" وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين "
    فمن المعلوم أن المتكلم ومن معه على الهدى وإنما أبهم الأمر بين الفريقين ليكون أدعى للمخاطب إلى الإذعان وترك الجدال إذ أن المتكلم أنصفه وساوى بينه وبين نفسه
    6- وفينا روح القدس وهو جبريل عليه السلام ليس له نظير ولا مثيل في الدنيا
    7- وقال الله تعالى قد هيأت جنداً لنصرة الحق هم الأنصار حيث أنهم أقوياء اعتادوا لقاء العدو ومقاومته همتهم وديدنهم لقاء الصناديد

    - 2-
    8- لقد تطاولت يا أبا سفيان بالهجاء على خير الخلق أجمعين وها أنا ذا أرد عنه محتسباً أجري عند الله تبارك وتعالى
    9- هجوت حراً مباركاً مطيعاً لربه عز وجل مائلاً عن الشرك إلى الإيمان أمين الله على رسالته في الأرض
    10 – أتهجوه استفهام انكاري يقول ما كان ينبغي أن تهجوه ولت من أكفائه ونظرائه فشركما جاء على أسلوب الكلام المنصف (أسأل الله تعالى أن يجعل الشرير منكما فداءً للخير الطيب )
    11 – ما دام الأمر كذلك فلستم هناك فمدحكم ونصركم له وهجاؤكم له سواء لأنكم من الهوان بحيث لا يؤبه لكم وهو من العزة والمنعة والوجاهة بحيث لا ينال منه ولا يرتقى إليه

    - 3 –
    12-شبه لسانه بالسيف الصارم أي القاطع يقطع ألسنة الأعداء وشبه شعره بالبحر الصافي البعيد الغور الغزير الماء فلا تكدره الدلاء كما لا ينال من شعره نقدنا قد ولا طعن معاند

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 02, 2014 11:23 am